Welcome note

Dear colleague

We are proud to welcome you in I Grow training & marketing blog, in which you can find a series of courses in different managerial, marketing & soft skills areas.

You'd find on the main page, all the courses sorted by their date of delivery. In addition, you can find on the right hand column of the page, the main categories of the courses, through which you can access the topics you prefer.

We truly appreciate your visit, and thus all the courses are available for viewing & downloading.

With our best regards.

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

19 February, 2017

Sunday's Vitamin: 3 more LIFE changing IDEAS!


اتكلمنا الأسبوع اللى فات ان معظم الأفكار اللى بنتعلمها فى مجالات التنمية الادارية و البشرية بتساعدنا نطور من نفسنا و مهاراتنا بشكل تدريجى... مع التطبيق و المتابعة...
لكن فيه بعض الأفكار و العادات، اللى لو تبنيناها ممكن بإذن الله تعمل طفرة كبيرة فى حياتنا الشخصية و العملية... فى نظرتنا للحياة و طريقة تعاملنا معاها...
المرة اللى فاتت اتكلمنا عن 3 من الأفكار ده... و المرة ده عندنا تلاتة كمان...
4- حافظ على أيامك (Protect your days):
كل البشر ما عندهمش غير 24 ساعة فى اليوم...
بس فيه ناس بتبنى من خلال الساعات ده انجازات عظيمة... و ناس بتضيعها، أو جزء كبير منها...
فى ناس من بداية اليوم عارفة هى عاوزة تعمل و تنجز ايه... و ناس ما عندهاش أهداف واضحة، فتسيب اليوم و مشاغله يحركوها...
يبقى نصيحتنا هنا ببساطة، احمى يومك من مضيعات الوقت... و املا ساعاته بالخطوات و الاعمال اللى توصلك مع الوقت لأهدافك العظيمة فى المستقبل...

5- استثمر فى "مؤسستك الشخصية" (Invest in “YOU” Inc.):
شخصيتك و مهاراتك و خبراتك و صحتك هى أغلى ما تملك... و بيكونوا مع بعض "مؤسستك الشخصية"!!
الشركة اللى انت بتديرها و تحركها كل يوم... عشان توصل لأهدافك...
استثمر فى أعضاء شركتك ... كبر خبراتك و نمى مهاراتك و طور شخصيتك...
اتعلم و ادرس... اقرأ و طبق و اكتسب خبرات... اهتم بصحتك و لياقتك... و ما تبخلش على "مؤسستك الشخصية"!

6- اكتسب عقلية الوفرة (Abundance mentality):

فى ناس شايفة ان الفرص قليلة و مجالات العمل محدودة و الرزق ضيق...
و ناس تانية بتطلع الفرص من "الهوا"، و تعمل بيها انجازات و مؤسسات عظيمة...
ربنا خلق الدنيا و خلق فيها الرزق و الفرص متاحة للجميع...
بسم الله الرحمن الرحيم
و بارك فيها و قدر فيها أقواتها فى أربعة أيام
سواء للسائلين
صدق الله العظيم
 الفكرة انك تجتهد و تدور علي الفرص ده و على أبواب الرزق...
و تكتشف و تستخدم المواهب اللى ربنا اعطاها لك عشان تنجح و تحقق أهدافك و أمانيك فى الحياة...

12 February, 2017

Sunday's Vitamin: LIFE changing IDEAS!


معظم النصايح و الأفكار اللى بنسمعها فى التنمية البشرية و الادارية بتساعدنا نحسن من نفسنا و مهاراتنا...
تحسن تدريجى محتاج تطبيق و التزام و متابعة لحد ما يكون له أثر واضح فى حياتنا...
لكن بالاضافة لكده، فيه أفكار و عادات لو قدرنا نتبناها و نحافظ عليها، ممكن تعمل بإذن الله، نقلة كبيرة... نقلة نوعية... فى تفكيرنا و فى حياتنا الشخصية و العملية...
هنتكلم ان شاء الله على مدى أسبوعين عن ستة من الأفكار ده...
1- اقنع نفسك بأحلامك و أهدافك:

معظم أصحاب الانجازات العظيمة فى البشرية كان عندهم أحلام عظيمة فى شبابهم، آمنوا و تمسكوا بيها، و اجتهدوا ليها لحد ما حققوها...
اعرف حلمك، و اكتب أهدافك... و حدد لها اطار زمنى مناسب، و اعرف أهم الأعمال اللى لازم تنجزها كل شهر عشان تحققها...
و راجع اللى انت كاتبه كل فترة عشان يملا عقلك و روحك...

2- ابعد عن "فكر القطيع":

الفكر المنتشر دلوقتى ان الدنيا صعبة، الفرص قليلة، الواسطة أهم حاجة...
معظم الناس بيقيس نجاحه بالمال و المنظر الثرى و كماليات الحياة...
سيبك من كل ده...
صحيح لازم تبقى عملى و واقعى... بس خلى تركيزك الأكبر على الفرص، على قدراتك، على نقاط قوتك... على تساهيل ربنا و فتحه...
حدد ايه الاهم بالنسبة لك، على المستوى العملى و الشخصى و الروحى، و اسعى وراه بكل تركيزك...
و أوعى تقضى حياتك بتجرى ورا المظاهر و الكماليات... لمجرد ان غيرك بيدور عليها...
بسم الله الرحمن الرحيم
"و لكل وجهة هو موليها
فاستبقوا الخيرات"
صدق الله العظيم

3- امشى مع الكبار "sWalk with the giant": 

لو معظم معارفك و أصدقاءك ناس سلبية... ازاى هتبقى ايجابى؟!
لو اللى حواليك محبطين من ظروف الحياة... ازاى هيبقى عندك أمل؟!
لو كل اللى بتتفرج عليه برامج عن المشاكل و الأزمات و المخاطر... ازاى هيبقى عندك تفاؤل أو ظن خير ببكرة؟!
ابعد عن الأشخاص و الأخبار المحبطة... و املا حياتك بالناس الناجحة و المتميزة فى مجالك.. الناس اللى عندها أمل تكبر و تنجح، و اللى بتركز على الفرص و تدور عليها... سواء من خلال الصداقات او عن طريق قراءتك لكتبهم و افكارهم و حياتهم...
------------------------------
 الأسبوع الجاى بإذن الله، نتكلم عن تلاتة كمان من
LIFE changing IDEAS

22 January, 2017

Sunday's Vitamin: From good to GREAT (the PEOPLE on the BUS!)



الأسبوعين الى فاتوا اتكلمنا باختصار عن كتاب شهير اسمه
"Good to Great" ; "من جيد إلى عظيم"
لكاتب أمريكى اسمه "Jim Collins"
  
بحث فيه عن أهم عوامل التميز لـ11 شركة كانت متوسطة المستوى، قبل ما تقفز للنجاح على المستوى العالمى، مع المحافظة عليه لـ15 سنة على الأقل!
اتكلمنا الحلقتين اللى فاتوا عن عاملين منهم، و الأسبوع ده هنتكلم بإذن الله عن عامل تالت:
أولا، ضع الأشخاص الصحيحة فى الحافلة
Firstly, get the right people on the bus! 



- كولينز لاحظ ان أى شركة ما تقدرش تحقق نتايج عظيمة من غير ناس عظيمة...
و مهما كانت الشركة لها رؤية و استراتيجية متميزة - فبدون ناس متميزة = "ما فيش فايدة"!
و بالتالى أول خطوة فى طريق النجاح هو انك تختار الناس اللى هيشتغلوا معاك، و بعدها تحدد معاهم ازاى هتتحرك و تنجح (أولا حدد "من؟" ... ثم  "كيف؟").

- اذا كان معدل نمو الشركة و توسعها، أكبر من معدل اجتذابها للأشخاص المناسبين، يبقى مش هتقدر توصل و تحافظ على تميزها و نجاحها...
علشان كده الشركات الناجحة بتهتم باستمرار "بحقن" أوردتها بمواهب متميزة، تقدر تقودها و تحركها مهما كانت التحديات، و تعرف تتأقلم و تكسب الفرص مع متغيرات السوق.

- أنظمة الحوافز و المكافئات مش علشان تخلى "الناس الغلط" يشتغلوا صح، و لكن علشان ترضى و تحافظ على "الناس الصح"، و تحفزهم لمزيد من النجاح...

14 January, 2017

Sunday's Vitamin: From good to GREAT (2nd factor for greatness)



الأسبوع الى فات اتكلمنا باختصار عن كتاب شهير اسمه
"Good to Great" ; "من جيد إلى عظيم"
لكاتب أمريكى اسمه "Jim Collins"
 
كتبه بعد دراسة 11 شركة كانت متوسطة المستوى، قبل ما تقفز للنجاح العظيم، مع المحافظة عليه لـ15 سنة على الأقل!
جيم كولينز حدد أسباب مختلفة للنجاح من خلال بحثه... هنتكلم النهاردة عن السبب التانى منهم:
المستوى الخامس من القيادة
Level 5 leadership

  
كولينز لاحظ ان الشركات موضوع بحثه، كان على رأسها نوع خاص من القادة... سماه "قادة المستوى الخامس"...
هؤلاء القادة تميزوا بخليط نادر من:
1- التواضع الشخصى:
- لا يعتمدوا على الكاريزما الشخصية، و لا يميلوا للاستعراض و الشهرة بشكل عام.
- مش بيدوروا على النجاح عشان مجدهم الشخصى، و لكن عشان نجاح فرقهم و شركاتهم.
- لا يحرجوا من طلب المساعدة و المشورة فى الأمور الى ماعندهمش رؤية أو خبرة فيها.
- بيطبقوا مبدأ (الشباك و المراية!!):
- وقت النجاح بيبصوا من الشباك يدوروا على الى ساعدوهم و يقدروهم.
- فى وقت المشاكل بيبصوا فى المراية، يلوموا نفسهم و يتحملوا المسئولية بدل رميها على غيرهم.
2- العزيمة و الارادة:
- عندهم حماس و قناعة بالى بيعملوه، و بأهداف عملهم.
- لا يخافوا من اتخاذ القرارات السليمة، حتى لو هتعرضهم للنقد أو الهجوم.
- عندهم التزام شديد فى شغلهم. و بيكملوا فى طريقهم بإصرار شديد مهما كانت صعوبته (طالما مقتنعين انه صح.. مش لمجرد العند).

07 January, 2017

Sunday's Vitamin: From good to GREAT!!



كتاب شهير اسمه "Good to Great" ; "من جيد إلى عظيم"
لكاتب أمريكى اسمه "Jim Collins"

كتبه بعد دراسة 11 شركة كانت متوسطة المستوى، قبل ما تقفز للنجاح العظيم، مع المحافظة عليه لـ15 سنة على الأقل!
جيم كولينز حدد عوامل مختلفة للنجاح من خلال بحثه... هنتكلم على مدى 3 أسابيع بإذن الله عن 3 منهم...
طيب واحد بيسأل... أنا مالى و مال الكلام ده؟!
أنا بعيد أوى دلوقتى عن امتلاك أو ادارة شركة!!
هقول له ان أسباب نجاح الشركات، لو بسطناها هتبقى بإذن الله أسباب نجاحك الشخصى، و انطلاقك انت كمان "للعظمة و العالمية"...
العامل اللى هنتكلم عليه النهاردة هو:
"مبدأ القنفذ" بدل "مبدأ التعلب"!!

بمعنى ان الشركات الأكثر نجاحا حددت بوضوح منطقة التلاقى بين:
1- المجال اللى ممكن تتميز و تتفوق فيه، بناء على نقاط قوتها و خبراتها و مهاراتها.
(بدل المغامرة فى مجالات و أسواق مختلفة، و البحث عن النمو السريع فى أى اتجاه).
2- المجال اللى مؤسسى أو قادة الشركة "بيحبوه" و بيثير حماسهم، و متفق مع مبادئهم و رسالتهم.
(بدل العمل فى مجال ممل أو غير محفز أو متعارض مع مبادئهم).
3- النشاط اللى بيجيب عائد اقتصادى مربح للشركة، يدعم بقائها فى السوق بتحدياته.
(بدل الأنشطة قليلة الربحية اللى مش هتسمح للشركة بالاستمرار على المدى الطويل).


يبقى على المستوى الشخصى، حدد النهاردة اجاباتك بوضوح عن الـ3 نقط ده،
و فكر و خطط ازاى توصل و تشتغل فى المنطقة المشتركة...
منطقة نجاحك و تألقك...


الأسبوع الجاى بإذن الله نتكلم عن عامل مهم مرتبط بصفة شخصية لقادة الشركات الأكثر نجاحا

31 December, 2016

Sunday's Vitamin: Happy 2016 & 2017 :)

"ما كانش فيها حاجة حلوة"
"سنة صعبة"
"أخيرا عدت"
و كلام كتير زى ده الناس بتقوله عن 2016...
بس الحقيقة ان ده سنة كاملة عدت من عمرك... 366 يوم و راحوا من حياتك...
لو عانيت فيها من مشاكل أو آلام...
أكيد في قصادها انجازات عملتها، و نعم ربنا فتح عليك بيها...
و فى حكمة جميلة بتقول:

"ما تركز عليه ينمو، ما تفكر به يتمدد، و ما تتعمق فيه يحدد مصيرك (بإذن الله)"
عشان كده انا عاوزك تفكر بشكل مختلف عن كتير من الناس... و بدل ما تركز على السلبيات، ركز و فكر نفسك بايجابيات 2016...
على المستوى الروحى:
علاقتك بربنا، مواظبة على عبادات معينة، رضاك عن نفسك، رسالتك فى الحياة، الخير اللى قدمته للناس؟
على المستوى الاجتماعى:
علاقتك بأسرتك، أصدقاءك، زمايلك، .....؟
أيام أو فسح حلوة فاكرها من السنة الى فاتت؟
على المستوى العقلى و العملى:
كتب حلوة قرأتها، دراسة و خلصتها، شهادة حصلت عليها، نجاحات فى العمل، ترقية، مهارات جديدة اكتسبتها؟
على المستوى المادى:
فلوس و حوشتها، حاجات قيمة اشتريتها، زيادة فى المرتب، شفاء من مرض، تحسن فى الصحة؟
بسم الله الرحمن الرحيم
"و أما بنعمة ربك فحدث"
صدق الله العظيم
يبقى على الأقل نحدث و نفكر نفسنا بنعمه علينا...
كل عام و انت بخير
سنة سعيدة عدت
و سنة جاية أجمل و أنجح بإذن الله

24 December, 2016

Sunday's Vitamin: How would u fill ur JAR?!

الأسبوع الى فات اتكلمنا عن الإنجازات الكبيرة اللى ممكن تعملها فى أيامك و أسابيعك...
و ضربنا مثل بفندق صينى، 30 دور، اتبنى فى 15 يوم!

المرة ده هنوضح ان السر فى انجاز أعمال عظيمة فى وقت قليل هو إنك:
- تحدد أهم الأعمال الى هتفرق معاك و الضرورية لتحقيق انجازاتك (أولوياتك يعنى).
- تملا بيها وقتك و أيامك، قبل أى حاجة تانية أقل فى الأهمية (الشواغل).
و اتفرج على الفيديو البسيط ده، عشان يوضح و يجسد المعنى:
(مع اعتراضى على آخر جملتين فيه!)

قول لى بقى، عارف أولوياتك و لا لسة؟!!